طوق من الياسمين و أكاليل من الورد أقدمها لأنقى قلوب.. لأروع أصدقاء
أرق التحايا ..و أصفى المنى ..أبعث بها إلى إخوة الإيمان
لتزهــر قلوبنا بمحبة الرحمان .. و تسمو أرواحنا بحب الخير
تحية عطرة

طوق من الياسمين و أكاليل من الورد أقدمها لأنقى قلوب.. لأروع أصدقاء
أرق التحايا ..و أصفى المنى ..أبعث بها إلى إخوة الإيمان
لتزهــر قلوبنا بمحبة الرحمان .. و تسمو أرواحنا بحب الخير
تحية عطرة
*
*
تمضي بنا السنون
و الجميل أن لا تمضي السنة إلا بعمل يذكر عملناه فيها
مغبونون نحن في شبابنا و وقتنا
و مع ذ=لك لا ندري هل الوقت لصالحنا أم لا
تمضي الأيام و تمر

سأنتظر دوماً لقاءكم
سأنتظر دوماً حلماً يحمل ضياءكم
سأنتظر دوما لحظة حنين تحمل عبيركم
رغم فراقكم .. دوماً فى قلبى حبكم ,,,
ــــــــــ๑۩۞۩๑ــــــــــ
رغم كل الحواجز والقيود!

رغم كل الحواجز سنصمد
رغم كل القيود سنجعل من دموعنا غسلاً يطهر أرضنا
رغم قتل الرجال سننجب رجالا من جديد لن يمحيهم الدهر من ذكراه
رغم أنوفكم .. سنبقى ونبقى ونبقى ,,,
ــــــــــ๑۩۞۩๑ــــــــــ
رغم كل السنون

رغم كل السنون
و رغم كل البنون
لم يبقى سوى الوحدة صديق!
سنعود ،،،،،، !!
السلام عليكم
اكتشفت اليوم صوت قارئ رائع جداااا
الشيخ إدريس أبكر
و هو إمام معروف بجدة
**
http://www.twbh.com/index.php/site/audio/listen11551/
**
من جميل ما سمعت
مؤثر جدا
أرجو أنه يعجبكم كما أعجبني
*
*
ربما حانت اللحظة التي سأعلن فيها أنني بت سعيدة "جدا"
لأن الله وهبني ما أريد
كنت و منذ زمن بعيد أحضر كلّ شيء لأجله فقط
فقط ليفتخر بنفسه أولا و بهديته التي حضرتها له
كل الأحلام و كل الأماني كانت معلقة على جدار القدر تنتظر قدومه الأبيض
و ها قد أتى ليزهر بقدومه
*
*
السلام عليكم
*
*
"تأملات في مكة"
ذاك هو عنوان الكتاب الذي و من الحروف الأولى أعجبت بكاتبته
تأملات و روحانيات تقربك من الله
حروف و معاني عميقة جدا تحسسك بقرب عجيب من الرحمان
تعبير و أحاسيس تشعر بها الكاتبة توصلها إليك بدون قنطرة عبور
فقط هي الحروف تجد طريقها بكلّ يسر لتستقر داخل قلبك و ترويه من مشاعر المحبة الإلهية
السلام عليكم
بتاريخ 03-06-2009
أرسلت رسالة لإنسانة أحسب نفسي جدّ محظوظة لأنني كتبت إليها
بتاريخ 04-06-2008
يردّ نفس الشخص على رسالتي ليؤكد لي أن القدر كان إلى جانبي يوم تعرّفت عليه
*
*
*
أرجو من الله أن تكون الأيام المقبلة و السنوات القادمة تحمل لي من تلك الإنسانة خيرا كثيرا
أرجوه أن تكون معرفتي بها معرفة خير و أن تكون لي معينا على التقوى

انتهت من قصِّ حكاية قبل النوم على مسامع ( وفاء ) الصغيرة ذات الخمس سنوات ، والتي تزامن نومُها مع نهاية القصة بعد أن أخذت تدافع النوم الذي كان يداعب جفنيها أثناء سماع القصة ، وكأنه يريد أن يحرمها من سماع انتصار البطل في نهاية القصة .
بسمة ارتسمت على شفتي أمها .. أخذت تملأ عينيها بمشهد البراءة النائمة ، وكأنها ترتوي بالنظر إلى فلذة كبدها وأنيستها في هذا المنزل .. هذا المنزل الذي لا تعرف جدرانه منذ سنوات إلا ( وفاء ) وأمها ..
قامت بهدوء سائرة على أطراف قدميها إلى باب الحجرة .. التفتت لتلقي نظرة على أميرتها الصغيرة النائمة ..
مرَّ بخاطرها ..
بسمته تداعب مخيلتها كأنها حلم جميل ..
نظراته الحانية .. كلماته الرقيقة ..
تذكرت يوم أن كان يحتضن يديها بين يديه و .. ويحلم ..
نعم .. يحلم معها ..
يقرآن القرآن سويًّا .. تحوطهما الملائكة فرحين بهما ..
فرغ من قراءته .. التفت إليها وقال : أريد أن أحيا بالقرآن يا شريكة العمر .. أتعينيني ؟
نظرت إليه وقالت : معك إن شاء الله .. أعاهدك أن نحيا ونموت لله ..
خرجت من حجرة ( وفاء ) الصغيرة متجهة إلى غرفة المعيشة .. فتحت أحد الأدراج وأخرجت منه كتابًا قديمًا .. ألقت جسدها الذي أنهكته الأحزان والآلام على أقرب مقعد لها .
فتحت أولى صفحات الكتاب .. قرأت أول إهداء كتبه لها بخطه :
إهداء إلى زوجتي الحبيبة …..
- جئتُ لكِ بهذا الكتاب ، أعطيني قلمًا لأكتب لك إهداءً ..
تناولت من يديه وردة رقيقة ، وأمسكت الكتاب وطالعت عنوانه .. فتحت حقيبتها باحثة عن قلم .
فتح الصفحة الأولى .. أمسك القلم ..
إهداء إلى زوجتي الحبيبة
لا يلزم أن يكون طريق السعادة مفروشًا بالورود ..
ولكن قد تعتريه بعض الأشواك
زوجك
ناولها الكتاب .. تعلقت عيناها بتلك الجملة التي ذيل بها إهداءه .. ورود وأشواك ! .. بدت على وجهها الحيرة ..
نظر إليها قائلًا :
كثير من الناس يظن أن طريق السعادة طريق رحب واسع مفروش بالورود ، فإذا وقع به بلاء في هذا الطريق ظن أنه قد ضل الطريق .. بل قد يظن أنه سار منذ البداية في الطريق الخاطئ .. ولم يدرك هؤلاء أن طريق السعادة به أشواك .. بل كثير من الأشواك ..
سكت قليلًا ونظر إليها .. ما زالت عيناها متعلقتين بتلك الكلمات .. رفعت عينيها لتلتقي بعينيه .. أردف قائلًا :
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .. هكذا قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. وبالرغم من أنها سجن ـ عزيزتي ـ إلا أن المؤمن سعيد بربه عز وجل .. ويجب أن يعلم أن ط